-->
18991606280668732
recent
أخبار ساخنة

ملخص مادة مدخل الى العلاقات الدولية السداسي الاول | القانون المغربي

الخط


الفصل الاول : قراءة في المفاهيم و النظريات:
المبحث الول: علم العلاقات الدولية:
جاء علم العلاقات الدولية ليحل محل التاريخ الدبلوماسي, ومايمز علم العلاقات الدولية عن التاريخ الديبلوماسي هو انهلم يعد يقتصر فقط على دراسة تصرف الحكومات و ممثليها في الخارج السفراء و القناصل ’
بل تم توسيع مجالته منطرف الدارسين والباحثين رغبة منهم في فهم اوسع للوقائع والاحداث التي تشهدها العلاقات الدولية و الملاحظ ان الدراسات التي قامت بها المنظمات الدولية و قبلها التاريخ الدبلوماسي تبقيان عاجزتان عن فهمالتناقضات التي تعيشها العلاقات الدولية
ملحوظة :من بين اهم الظواهر التي هيمنت و تهيمن على العلاقات الدولية بعدالحرب العالمية الثانية هي ظاهرة هيمنة نظام لبرالي عالمي يرتكز على مبدأ > دعه يعمل دعه يسير<  و يؤثر على كل المجالت : الاقتصادية و السياسية والاجتماعة و الثقافية .مما خلق دول تسبح في النعيم و التقدم و دول تئن تحت خظ الفقر و التخلف
المبحث الثاني:النظريات في العلاقات الدولية:
يتفق الدارسون على ان علم العلاقات الدولية هو علم حديث نشأ في اعقاب الحرب العالمية الاولى و تطور بعد الحرب الحرب العالمية الثانية وقد شهد علم العلاقات الدولية اربع حوارات اساسية بين المفكرين :
الحوار الاول: كان حول شمولية هذا العلم ,واعتبر ان هذا العلم هو علم منسجم و واحد.وقد قام هذا الحوار بين مدرسة التاريخ الدبلوماسي والمدرسة الواقعية والمدرسة السولكية و الواقعية الجديدة...
الحوار الثاني :قام هذا الحوار بين المدرسة الواقعية و المثالية .وتجدد لحقا بين المدرسة الواقعية الجديدة و السلوكية
الحوار الثالث:وبزغ هذا الحوار بعد الحرب العالمية الثانية بين الباحثين في العلاقات الدولية وبين المختصيين في العلاقات الاقليمية
الحوار الرابع: نشا بين المدرسة الواقعية و السلوكية حول مناهج البحث و حول اصول فلسفة العلاقات الدولية
المبحث الثالث: مفهوم النظرية في العلاقات الدولية:
لم تبرز في العالم الغربي محاولة لبلورة نظرية للعلاقات الدولية تتميز بالتماسك و الرصانة باستثناء المحاولات التي قام بها المفكر الامريكي:هانرموركان ثو الذي حاول صياغة نظرية تفسر السلوك الدولي .ويدرك الدارسون للعلاقات الدولية مدى ضخامة وتعقيدها وكذللك يدركون استحالة وجود حل دائم للمشاكل الدولية
المبحث الرابع: نظريات العلاقات الدولية:
ان ظهور التنظير للعلاقات الدولية ظهر منذ زمن طويل في كل من الصين ,الهند, فارس واليونان
المطلب الاول:المدرسة المثالية
ظهرت في خريف الحرب العالمية الاولى كرد فعل على الواقع العالمي المهتز بسبب الحرب العالمية الاولى ومن اهم روادها الفقيه الدولي: جيريمي بنتام وتدعو هذه المدرسة الى السلم الدولي و التفاهم بين الدول ونزع السلح ونشر قيم المن الدولي
المطلب الثاني:مدرسة الواقعية السياسي
جائت كرد فعل على المدرسة المثالية وذلك في اعقاب الحرب العالمية الثانية و كان هدفها فهم سلوكيات الدول و العوامل المؤثرة فيها.و يعتبر هانز موركان تاو ابرز روادها
من اهم افكار المدرسة الواقعية
°غياب اي علاقة بين السياسة و الخلق °وجود عدة عوامل تحدد سلوك الدول °شيوع الفوضى في العلاقات الدولية  °سيادة منطق القوة و السلطان °غياب النسجام في مصالح الدول
المطلب الثالث:المدرسة السلوكية
نشات في خمسينيات القرن المنصرم و تبلورت في الستينيات منه سعت لتحليل وتفسير وامكانية التنبؤ بمستقبل العلاقات الدولية.ومن ابرز روادها تالكوت بارسونز
المطلب الرابع:مدرسة الواقعية الجديدة
نشات في مرحلة مابعد السلوكية و اهتمت بمواضيع جديدة بخلف المدرسة الواقعية السياسية التقيليدية مثل السياسات الاقتصادية الدولية التي فرضت نفسها على الدول و تعدد الفاعلين الدوليين مثل المنظمات الدولية والشركات الكبرى غير الوطنية والمنظمات الدولية غير الحكومية والمجتمع الدولي الذي اصبح له تاثير على الدول
المبحث الخامس:ازمة النظرية في العلاقات الدولية:
تتمثل ازمة النظريات في العلاقات الدولية في انها فشلت في فهم الواقع الدولي خصوصا وان الحداث الدولية تقع بشكل غير متوقع تماما و بشكل سريع ومفاجئ مثل :انهيار جدار برلين بشكل سلمي و تفكك التحاد السوفياتي بطريقة مذهل وهذا ما ادخل هذه النظريات في ازمة حقيقية لنها فشلت في ادراك كيفية تغير العلاقات الدولية
المطلب الول:نظرية نهاية التاريخ:
هي نظرية تقدم بها المفكر فرانسيس فوكوياما في مقالة تحت عنوان :هل هي نهاية التاريخ؟ وبعد ذلك ترجمها الى كتاب تحت عنوان :نهاية التاريخ وخاتم البشر.وتطرح هذه النظرية فكرة جوهرية وهي انه لم يعد ممكننا التحدث مرة اخرى عن تاريخ للبشرية واضح المعالم و الهداف بعد ماشهده العالم من ازمات و مشاكل ضخمة وكارثية وفكرة نهاية التاريخ ليست جديدة بل قديمة وليست من انتاج فرانسيس فوكوياما
المطلب الثاني:نظرية صدام الخضارات:
صاحب هذه النظريةهو المريكي صامويل هنتغتون. وترتكز هذه النظرية على ان الصراع في العالم الجديد لن يكون ايديولوجيا ولا اقتصاديا ولاعسكريا وانما حضاريا بسبب الانقسام الكبير بين الجنس البشري و بالتالي الصراع سيكون صراعا بين الهويات و الحضارات وقد حدد صامويل هنتغتون الحضارات الثمانية التي ستعيش صراعا فيما بينها :الحضارة الغربية,الكونفشوسية,اليابانية,السلمية,السلفية الرطوذوكسية وامريكا اللتنية وربما الافريقية.
المطلب الثالث:حاضر ومستقبل النظرية العلاقات الدولية:
تعيش النظريات في العلاقات الدولية ازمة حقيقية وذلك لصعوبة التنبؤ بمستقبل العلاقات الدولية و هذا ما يجعل هذه النظريات في تساؤل دائم و مستمر.



الفصل الثاني: عصر الحرب الباردة
خيمت الحرب الباردة على العالم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية استمرت اربعة عقود )45سنة( الصراع كان ايديولوجيا بين الاتحاد السوفياتي و الولايات الامريكية المتحدة كان ايضا صراعا حول المصالح المادية الحيوية بين و.م.ا و الاتحاد السوفياتي اللذان كانا يمتلكان اسلحة نووية باستطاعتها تدمير كوكب الارض تماما. حولت القدرة الهائلة لهاتين الدولتين الصراع بينهما الى صراع عالمي صراع بين الشرق الاشتراكي و الغرب الراسمالي. فالمعسكر الاشتراكي يرى في الراسمالية نظاما عدوانيا توسعيا استغلليا يعسى الى الهيمنة على الشعوب و اجهاض التجربة الاشتراكية. اما المعسكرالغربي فيرى ان المعسكر الشرقي معسكرا عدوانيا يسعى الى اقامة نظام شيوعي لا طبقي من خلال الثورات الشيوعية. وانطلقا من هذه التصورات كان من الطبيعي ان يتخذ المعسكران اجراءات للوقوف في وجه بعضهما البعض .وقد كان مؤتمر يالطا بداية الحرب الباردة حيث لم يتم التفاق بين امريكا ,والاتحاد السوفياتي وبريطانيا حول طريقة تسيير العالم بعد الحرب .ع..2 واول من اطلق هذا المصطلح “الحرب الباردة” هو والتر ليبمان
 المبحث الاول:المفاهيم الستراتيجية في الحرب الباردة: بعد انتهاء الحرب.ع. .2
بزغ معسكران اقتصاديان وعسكريان وسياسيان. الاتحاد السوفياتي بسط سيطرته على اوربا الشرقية. بينما بسطت امريكا سيرطرتها على اوربا الغربية. مما جعل العلاقات الدولية تدخل في ازمة حقيقية كادت تدفع العالم الى كارثة نووية. ومن بين المفاهيم الستراتيجية التي رسمت السياسة الخارجية للقطبين:  - التوازن الستراتيجية والرعب النووي - سياسة الاحتواء او مبدا الحصر - استراتجية الحرب المحدودة - نظرية الرجل المجنون - استراتجية الحرب الثورية
المطلب الاول :التوازن الاستراتيجي والرعب النووي:
خرجت و.م.ا قوية من حيث الاسلحة النووية بعد الحرب.ع..2 و استطاع الاتحاد السوفياتي تطوير تراسانته النووية و من ثم بدات استرتجية الرعب النووي.
صاحب مصطلح توازن الرعب النووي هو العالم النووي الامريكي:روبرن اوينهايمر. لكن لحسن الحظ لم تنشأ الحرب النووية خوفا من ان تنعكس على سلبا على الكوكب باكمله وبالتالي يضيع العالم باكمله بما فيه الاتحاد السوفياتي وامريكا و حلفائها.
المطلب الثاني: سياسية الاحتواء او مبدا الحصر :
صاحبة هذه السياسة هي الولايات الامريكية المتحدة وكانت تهدف الى محاصرة التوسع السوفياتي و فرض الهيمنة على الدول غير الشيوعية. وقد طبقت هذه السياسة في الشرق الاوسط ,وتركيا و اليونان من اجل حمايتهم من المد السوفياتي. ومن اجل تعزيز هذا الحصار تم انشاء الحلف العسكري .NATO لكن هذه السياسة لم تكن ناجحة في كل الدول ,حيث فشلت في كوريا. مم سمح للاتحاد السوفياتي بالتدخل في كوريا و بالتالي اندلع الحرب الكورية فيما بعد.
المطلب الثالث:استراتجية الحرب المحدودة:
تتلخص هذه السياسة في انه على امركيا ان تكون مستعدة لخوض الحرب المحدودة بما يضمن النصر لها . و في نفس الوقت يجب عليها تطوير اسلحتها النووية . و كذا اللجوء الى التهديد باستخدام القوة من اجل حماية المصالح. وتحاشي انفجار النزاع و الوصول الى حرب نووية.
المطلب الرابع:نظرية الرجل المجنون:
تقوم هذه النظرية على ضرورة قيام الولايات الامريكية باعمال عسكرية مجنونة و غير متوقعة و غير منضبطة و لا يمكن حسابها او تقوها سلفا كاسلوب من اساليب الحرب النفسية و ادخال الرعب في قلوب القادة السوفيات. و قد تم تطبيق هذه النظرية في عدة اماكن و عدة مراحل من مراحل الحرب الباردة مثل: قصف ميناء هايفونغ و هانوي وكذا مطالبة السيناتور الامريكي باؤي غولد ووتر بقصف الصين بالسلاح الذري.
المطلب الخامس : استراتجية الحرب الثورية:
ترتكز هذه الفكرة على ان القطبين الامريكي و الاتحاد السوفياتي عمل على ضم دول جديدة الى صفوفهما عن طريق دعم الثورات الداخلية و تجنيد العناصر الثورية الموالية لهما . و ذلك لاحداث التغييرات بطريقة غير مباشرة و غير رسمية .
المبحث الثاني: ساحات الحرب الباردة :
المطلب الاول : حصار برلين:
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية سنة 1945تم تقسيم مدينة برلين الى اربعة قطع : على التوالي بين فرنسا و انجلترا و امريكا و الاتحاد السوفياتي . لكن ثارت مشكلة حول الوضع الاقتصادي للمدينة. حيث سارعت امريكا و فرنسا و انجلترا الى اصدار اصلاحات للعملة اللامانية طبقتها المانيا الغربية. و في نفس الوقت قام الاتحاد السوفياتي باصدرا اصلاح مماثل طبقته المانيا الشريقية .مما خلق ازمة و حرب عملت بين المانيا الشرقية و الغربية. وقد عرفت العلاقات بين الاتحاد السوفياتي و امريكا توترا كبيرا وصل لدرجة ان امريكا اقامت جسرا جويا ضخم لنقل المؤن الى مدينة برلين بعد ان قام الاتحاد السوفياتي بمحاصرة برلين من جميع الجوانب. و قد تقدم الاتحاد السوفياتي و امريكا بعدة مذكرات و اقتراحات لحل الازمة لكن الازمة استمرت الى غاية عودة الاتصالات بين الاتحاد السوفياتي و انتهاء الازمة بتحطيم جدار برلين سلميا.
المطلب الثاني :الحرب الكورية:
اندلعت هذه الحرب سنة 1953 و انتهت سنة 1953 بين كوريا الشمالي و كوريا الجنوبية تدخلت امريكا تحت غطاء الامم المتحدة لصالح كوريا الجنوبية اما كوريا الشمالية فقد تلقت الدعم من طرف الصين بعد نجاح الثورة الشيوعية في كوريا الشمالية . و قد اعتبرت هذه الحرب من الحروب المحدودة التي شهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية. و قد اتهم الكوريون الجنوبيون الكوريون الشماليون بالاعتداء عليهم عن طريق التوغل في الخط 38و العكس صحيح . في المرحلة الثانية من الحرب تدخلت الولايات المتحدة الامريكية و اخضعت كوريا الجنوبية للسيطرة و انسحاب الشماليين. و قد شن الكوريون الشماليون هجوما عنيفا اوقف تقدم الجيش الامريكي نحو الشمال . و رغم الاتصالات المكثفة بين الشماليين و الجنوبيون استمرت المعارك العنيفة مما ادى الى خسائرفي الجانبين و انقسام كوريا الى شمالية و كوريا جنوبية.
المطلب الثالث: ازمة الصواريخ الكوبية:
تعتبر من اخطر ازمات الحرب الباردة .بدات الازمة بتضييق الحصار على كوبا من طرف الولايات الامريكية المتحدة < كما توقفت هذه الاخيرة عن شراء قصب السكر الكوبي و قامت ايضا بتجنيد المهاجرين الكوبيين في امريكا من اجل غزو كوبا بالسلاح و الاطاحة بالنظام الاشتراكي هناك. وبالفعل فقد قام بعض الكوبيون بالهجوم بطائرات امريكية على المطارات الكوبية. و لكن عكس المتوقع فقد حققت كوبا انتصارا سريعا عليهم. و تكمن الازمة الكوبية في ان الاتحاد السوفياتي بدا في بناء قواعد عسكرية لطلق الصواريخ الهجومية القادرة على حمل رؤوس نووية. وقد شكلت هذه الصواريخ تهديدا حقيقيا لامريكا لنها كانت جد قريبة من اراضيها .وفي تلك الاثناء قام رئيس الاتحاد السوفياتي خروتشوف بإرسال رسالتين الى الرئيس الامريكي جون كينيدي يتعهد بازالة القواعد العسكرية و الصاروخية مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار عن كويا و عدم احتلالها. و قد اعتبرت USAهذا انتصارا لها و هكذا انتهت الازمة . و انتهت الحرب الباردة



لفصل الثالث : و ضع المجتمع الدولي بعد الحرب الباردة :
مقدمة : بعد انتهاء الحرب الباردة التي امتدت من سنة 1947الى سنة 1989دخل العالم مرحلة جديدة سميت بعصر ما بعد الحرب الباردة . وقد عرفت هذه المرحلة مجموعة من الظواهر الاقتصادية و السياسية و التكنولوجية الجديدة اهمها : ثورة البورصات المالية و الثورة المعلوماتية و ثورة الاتصال .حيث اصبحت السلطة و القوة للمعرفة و الذي يمتلك  المعرفة هو من يمتلك الثروة الحقيقية ,من ثم فأن الدول اصبحت تتسابق من اجل الحصول على وسائل الاتصال الحديثة من اجل غاية واحدة ال وهي الحصول على المعلومة و المعرفة .
المبحث الاول : التحولات الكبرى  بعد الحرب الباردة اصبحت البورصات المالية و الفاكس و الانترنيت و الشركات العالمية قادرة على اختراق الدول و التاثير في سيادة الدول و التاثير كذلك في طريقة تفكير المجتمعات و الشعوب ,و يمكننا القول اعتمادا على الدكتور غيري في كتابه - ان من يمتلك المعلومة و المعرفة و كيفية تشكلهما و الحصول عليها هو من سيكون سيد القرن الحالي-  .اذن المعلومة هي الثروة الحقيقية لانها وسيلة للتأثير على كل شيء ’السياسة ,الاقتصاد , المجتمع , الدول’,,,( واعتمادا على ما سبق فان الحروب في المستقبل لن تكون عسكرية بمعناها التقليدي و الشامل و انما ستكون حرب معلومات و ستشارك فيها الدول و كذا المؤسسات الاقتصادية
التحولت الاقتصادية الكبرى : تحول العالم من عالم اقتصادي ذو قطب واحد مهيمن الا وهو و.م.أ.  الى عالم اقتصادي ذو ثلاثة اقطاب : اليابان , امريكا, الاتحاد الاوربي .حيث لم تعد امريكا وحدها المهيمنة على الاقتصاد العالمي و انما اصبح منافسين جدد و بالتالي فان قواعد اللعبة الاقتصادية تغيرت و تبدلت .حيث ان ثورة الاتصالت و الحاسبات الالية و اجهزة النقل المتطورة ساهمت في اعطاء فرصة لدول جديدة بان تصبح دول قوية اقتصاديا في الساحة الدولية . ان اهم ما يميز هذه المرحلة هو ان القوة العسكرية مهمة و لكنها لا تحقق التقدم للدول و لا تحقق القوة الاقتصادية بل يحققها البحث و التطوير و التصنيع و استثمار الاموال الطائلة في كل هذا. انا العالم بعد عصر الحرب الباردة اصبح يعرف حربا اقتصادية و سباقا و منافسة شرسة من اجل القوة الاقتصادية و لم يعد يستعمل القوة العسكرية كما كان لان القوة العسكرية تؤدي في غالب الاحيان الى كوارث انسانية و خسائر في صفوف جميع الاطراف المتحاربة . <===  الدول اصبحت تبنى على اساس القوة الاقتصادية وليس على اساس القوة العسكرية
المبحث الثاني : خط الشمال – خط الجنوب في مجال العلقات الدولية .
عرف العالم بعد نهاي الحرب الباردة انقساما بين دول تنتمي الى خط الشمال و دول تنتمي الى خط الجنوب  : الدول الشمالية هي دول غنية حتى ولو كانت في جنوب الارضية : افريقيا الجنوبية مثل تنتمي الى دول الشمال الغنية
الفصل الخامس :العلاقات الدولية قرن -11تنبر 2001
المبحث الاول : زلزلة 11ايلول- شتنبر
شهد العالم يوم 11شتنبر حدثا خطيرا يشبه الزلزال في تأثير , و قد ضرب ''الزلزال '' مدينة نيويرك و واشنطن . وهذا الزلزال هو عبارة عن طائرات تحمل ركابا مسافرين تم اختطافها من طرف اشخاص معينين حيث تم توجيه هذه الطائرات مباشرة الى برجي التجارة في نيويورك و البنتاجون في العاصمة واشنطن و طائرة اخرى تم اسقاطها قبل ان تصل الى مدينة بنسلفانيا . وقد نتج عن هذا الهجوم الارهابي نتائج و خسائر بشرية ) ضحايا مدنيين ( و تغييرا في السياسات الامريكية تجاه الشرق الاوسط بصفة خاصة .بعد الهجوم اعلنت امريكا حربا على الارهاب و صنفت العالم الى قسمين : اما ان تكون مساندا لامريكا او ان تكون عدوا لها .
المبحث الثاني : بين نظرية المؤامرة و اللترقب :
بعد وقوع هذا الهجوم الارهابي تعالت الاصوات المطالبة باجراء بحث موضوعي حول حقيقة هذا الهجوم .و انقسمت الاراء الى رأيين :
الرأي الاول : يقول بان امريكا هي التي خططت لذلك الهجوم بنفسها من اجل ان تحقق اهدافا اخرى من ورائه في المستقل ) مثل احتلال العراق ( .ويطرح هذا الرأي السؤال التالي : كيف يمكن التخطيط لتلك الهجمات بتلك الدقة و التعقيد من طرف رجال يقطنون في ادغال افغانستان ! و كيف يمكن لأسامة بن لاد ان يمول تلك الهجمات مع العلم ان حساباته في البنك كانت مجمدة !
الرأي الثاني : هل يعقل ان تفعل امريكا بنفسها كل هذا ؟ يعني هل يمكن لدولة ان تضحي بمئات الضحايا و ان تهدم ناطحات السحاب بتلك الطريقة العنيفة !! عموما فان امريكا استغلت هذا الهجوم و جعلته ذريعة للتدخل في العراق على اساس ان صدام حسين هو من دعم و مول الاشخاص الذين اختطفوا تلك الطائرات و توجهوا بها صوب تلك المنشئات و البنايات المهمة .
المبحث الثالث : بين مؤيد و معارض للغطرسة الامريكية :
استغلت امريكا ما وقع في 11شتنبر 2001و جعلته فرصتها الذهبية لحتلال العراق تحت ذريعة ان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل . حيث تم احتلال العراق بشكل كامل و استغلال ثرواته خاصة البترول. وقد اعتمد امريكا بعد 2001استراتجية حربية تعتبر ان العالم هو مصدر تهديد و قلق و بالتالي فامريكا تبقى دائما مستعدة للمواجهة ومراقبة العالم خصوصا روسيا و الصين الذين يعتبران من الدول القوية عسكريا و الذين قد يشكلان تهديدا قويا لمصالحها في العالم .
المبحث الرابع و الخامس : تهميش دور الامم المتحدة تخضع منظمة الامم المتحدة لتأثير امريكا , ان امريكا هي التي توجه قرارات و تحركات منظمة الامم المتحدة لصالحها. بمعنى اخر ان منظمة الامم المتحدة اصبحت تخدم مصالح امريكا و حلفائها فقط . و هذا يجعل امريكا هي سيدة الموقف عالميا بهيمنتها و سلطتها و قدراتها السياسية و العسكرية . و قد تم استغلال منظمة الامم المتحدة للتدخل في العالم العربي ’ العراق و لبيا على سبي المثال ( في العراق: اعطت منظمة الامم المتحدة الشرعية لامريكا باحتلال العراق في ليبيا : فرض عقوبات على نظام معمر القذافي من طرف مجلس الامن الدولي




الفصل الرابع : ظاهرة الكوكبة او العولمة في مجال العلاقات الدولية :
تعتبر العولمة من اهم القضايا التي كثر الحديث عنها ليس فقط على المستوى الاكاديمي و لكن ايضا على مستوى وسائل الاعلام و الراي العام و جميع التيارات الفكرية و السياسية , و العولمة هي اهم ما يميز عالمنا المعاصر والحاضر .
فما هي العولمة؟؟؟؟ تعددت و اختلفت تعريفات العولمة فكل مفكر اعطاها تعريفا كما يراها من وجهة نظره. وسنتطرق في الاطر التالية الى مجموعة من التعاريف التي نعتقد انها شاملة لمفهوم العولمة :
المحور الاول : قراءة في مختلف تعريفات العولمة :
تعريف برهان غليون : العولمة هي ديناميكية جديدة تبرز داخل دائرة العلاقات الدولية من خلل تحقيق درجة عالية من الكثافة و السرعة في عمليات انتشار المعلومات و المكتسبات التقنية و العلمية للحضارة ,,, و يتزايد في العولمة دول الاطراف الخارجية في تحديد مصير الاطراف الوطنية ,”,
  فيما ذهب بعض المفكرين مثل جورج طرابشي الى ان مصطلح العولمة هو في الاساس مصطلح اقتصادي مالي حيث ان الاقتصاد هو المهيمن على العلاقات الدولية ,و اجتماعيا تتخلى العولمة في اتساع رقعة وطبقة الاغنياء و كذلك اتساع طبقة الفقراء , ثقافيا تتجلى في ان الثقافة الغربية ’الامريكية و الغربية بصفةعامة’ هي الثقافات السائدة و المنتشرة عالميا
 المبحث الثاني : تاصيل العولمة :
لم يجتمع المفكرون العرب على اسم واحد محدد لظاهرة العولمة : حيث نجد بعضهم اطلق عليها اسم العولمة و بعضهم الاخر اطلق عليها الكونية او الكوكبة ,,, وللوصول الى حقيقة مفهوم العولمة دعونا نبدا بترجمتها من الانجليزية الى اللغة العريية :  
في اللغة االنجليزية  GLOBALIZATIONمشتقة من GLOBEبمنعى الكرة اي الكرة الارضية او الكوكب الذي نعيش على سطحه بمعنى اخر العالم اللذي نعيشه WORLDاو الكون UNIVERSEو العالم يقصد به البشرية جمعاء . و نستنتج من هذا ان العولمة تجعل العالم كله مشاركا فيها . في اللغة العربية يقابل مصطلح globalizationكلمة كوكب او كوكبة اي جعل الشيء معلقا بالكوكب باكمله .
المبحث الثالث : الاساس النظري للكوكبة المالية :
يمكن تلخيص هذا الفصل بالقول بان النظرية النقدية التي تقدم بها المفكر الاقتصادي و الحاصل على جائزة نوبل الامريكي ميلتون فريدمان هي المهيمنة على العالم و المنطبقة من قبل اصحاب الاموال و اصحاب رؤوس الاموال و تعتمد هذه النظرية على ان  :الاموال النقدية يجب ان تستثمر في المناطق و المشروعات التي تحقق اعلى نسبة في الارباح .و لذلك يجب ان تكون هناك حرية تنقل رؤوس الاموال لتحقيق اكبر نسبة من العائدات و الارباح . حيث لا مجال لادخار الاموال فالاموال كلها يحب ان تستثمر في المشاريع المربحة .
المبحث الخامس : المؤسسات المالية و الاسواق النقدية :
لقد تاسست العولمة على الفلسفة اللبرالية الحديثة الداعية الى تحرير الاسواق المالية و النقدية و التخلي على معظم الضوابط التقليدية التي كانت تسير الاقتصاد سابقا . حيث يتم تحويل الاموال بالمليارات في ثوان و دقائق معدودات على شاشات الحواسيب و بالتالي اصبح العالم الاقتصادي كله في يد طبقة من كبار المضاربين الذي يتاجرون بالاموال و العملات مستخدمين في هذا المليارات من الدولارات و شركات التامين و كذا صناديق الاستثمار الدولي لكن مع كل هذا ظهرت مشكلة اجتماعية كبيرة الا وهي ان الطبقات العمالية و الطبقات الوسطى اصبحت تحت ضغط الاغنياء و تقليص دور الدولة في الاقتصاد و عدم قدرتها على دعم الطبقات الفقيرة . كل هذا ادى الى ظهور و تزايد العديد من الظواهر الاجتماعية الخطيرة مثل الجرائم و الاحتجاجات العنيفة و كذا البطالة و الاعتصامات الجماعية و غياب التكافل الاجتماعي .
المبحث السادس : مصداقية ضريبة توبين في مواجهة الاستثمارات الاحنبية :
ضريبة توبين هي ضريبة اقترحها المفكر و الاقتصادي الامريكي جيمس توبين ,و تفرض هذه الضريبة على مبيعات النقد الاجنبي و على القروض الاجنبية و الحد من حرية راس المال في الانتقال لان حرية تنقل راس المال تضر بالقطاعات الانتاجية ,كما نصح هذا المفكر بالحد شيئا ما من نشاطات اسواق النقد العالمية و فرض ضريبة بنسبة %1على كل المعاملات بالعملات الاجنبية.لكن برزت مشكلة في تطبيق هذه الضريبة حيث ان الاغنياء يعارضون بشدة هذه الضريبة و يضغطون بكل ما يملكون من قوة و نفوذ على الحكومات من اجل عدم تطبيقها .
المبحث السابع : الكوكبة او العولمة و توديع مرتكزات الدولة الوطنية مستقبل :
ان الدولة الوطنية او القومية هي الدولة التي تقوم على وجود مبدا فصل السلط و اقتصاص السلطات بين السلطات التشريعية و التنفيذيةوالقضائية و هي الدولة التي تحترم دستورها باعتباره اسمى قانون في البلد او الدولة و الدولة القومية لها جيش يحمي حدودها و سوقها من الاعداء الخارجيين و يضمن سيادتها على مجالها الترابي . لكن مع ظهور العولمة اصبحت الدولة فريسة امام الشركات والمؤسسات الاقتصادية العالمية و الاسواق العالمية التي اصبحت تتدخل و تؤثر في قرارات الدولة الوطنية و بالتالي فان الدولة الوطنية اصبحت ضعيفة و بعدم تدخلها في الاقتصاد و انخفاض نفاقاتها العامة و كذا عدم قدرتها على الضمان الاجتماعي .
المبحث الثامن : عوالم الجنوب و افرازات العولمة او الكوكبة
يمكن تلخلص هذا المبحث في ما يلي : انا الموارد التي تمتلكها دول الجنوب لم تعد لها قيمة او اصبحت قيمتها ضعيفة في الاسواق الدولية . بينما المواد التي تنتجها الدول الغنية او دول الشمال تمتلك قيمة اعلى بكثير خصوصا الصناعات التكنولوجية و كذا الخدمات التي تقدمها هذه الدول .البترول على سبيل المثال يباع كمادة اولية باسعار متدنية نسبيا لكن في المقابل نشتريه من الدول التي تعيد انتاجه في شكل كواد اخرى باثمان مرتفعة جدا . و بالتالي فدول الجنوب تعيش ازمة كبيرة في التنمية نتيجة احتكار دول الشمال لكل ما يحقق التنمية في تلك الدول الفقيرة و المتخلفة
المبحث التاسع : الاستراتيجيات العربية و الكوكبة  :
على المستوى الاقتصادي : تتجلى ازمة الدول العربية في انها لم تخلق تكتل اقتصاديا موحدا فيما بينها, كما انها دول دكتاتورية تعتمد على التشييد و النفط و الزراعة فقط,وتخضع لما تمليه المؤسسات المالية العالمية كما تعاني الدول العربية من ارتفاع ديونها وضعف الناتج الوطني . في ميدان البحث العلمي و التطوير : غياب البحث العلمي بشكل ملحوظ وضعف التشجيع على الابتكار و التطوير في الميدان الاجتماعي : تدهور الوضع الاجتماعي ظهور الثورات )ثورة سوريا و مصر...( بالاظافة الى ارتفاع نسب البطالة و الفقر و الامية و...إلخ


تم تجميع كل هذا في ملف PDF قم بتحميله من هنا : من هنــا  

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة